افتحوا القنوات. ابنوا الفهم.
يبدأ التواصل البنّاء بقناة موثوقة: مساحة للاستماع والتوضيح وتقديم الأشخاص وصياغة الأسئلة الصعبة والحفاظ على إمكانية الحوار مع مرور الوقت.
تخلق السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل فرصاً مدنية ومن مسار ثانٍ للتواصل العراقي–الإسرائيلي وتبادل الخبرات وحوار السياسات والانخراط الدولي.
تبدأ الدبلوماسية بالقدرة على التواصل.
لا يتطلب الحوار اتفاقاً كاملاً. بل يهيئ الظروف لفهم المواقف واختبار الأفكار وتقليل المسافات غير الضرورية واكتشاف المجالات الممكنة للتعاون.
ست قنوات للتواصل المنظّم
لكل قناة وظيفة دبلوماسية مختلفة. ومعاً تشكل منظومة تواصل أكثر مرونة.
مساحة لحوار غير رسمي وجاد.
تتيح القنوات المدنية وغير الحكومية استكشاف الأفكار وتوضيح المخاوف والحفاظ على الاتصال عندما تكون العلاقات الرسمية محدودة.
تحويل الأسئلة إلى محادثات سياسات منظّمة.
يمكن للحوار المركّز أن يصوغ القضايا بوضوح ويقارن وجهات النظر ويحدد مجالات عملية لمزيد من العمل.
ربط المعرفة بالأسئلة ذات الصلة بصنع القرار.
يمكن للباحثين والمتخصصين والمهنيين نقل الحوار من المواقف العامة إلى الأدلة والفهم العملي.
صناعة أول اتصال بعناية.
قد يفتح تقديم مدروس قناة بين أشخاص أو مؤسسات لم تكن لتلتقي لولا ذلك.
شرح الأفكار عبر اللغات والجماهير.
تساعد الدبلوماسية العامة متعددة اللغات في جعل المواقف والمبادرات والأصوات المدنية أكثر فهماً دولياً.
نقل الحوار المدني إلى فضاء دبلوماسي أوسع.
تربط الغرفة الدولية العمل المدني المتجذر في العراق بالدبلوماسيين والباحثين والجامعات ومراكز الفكر والشتات والشبكات الإقليمية.
من الإشارة الأولى إلى حوار مستدام
تحديد السؤال والسياق والغرض.
العثور على الأشخاص أو المؤسسات ذات الصلة.
فتح القناة بوضوح وموافقة.
إنشاء مساحة منظّمة لتبادل جاد.
إظهار الاختلافات والمصالح المشتركة والأسئلة المفتوحة.
الحفاظ على الاستمرارية وتحديد الخطوة التالية المفيدة.
لكل محادثة الغرفة المناسبة.
غرفة الإحاطة
سياق وخلفية وصياغة للقضايا قبل الانخراط الجاد.
غرفة السياسات
نقاشات مركزة حول أسئلة السياسات والخيارات المستقبلية.
غرفة الخبراء
باحثون ومتخصصون ومهنيون حول موضوع محدد.
الغرفة المدنية
أصوات المجتمع المدني والمجتمعات في حوار منظّم.
الغرفة الدولية
فضاء أوسع يربط الدبلوماسية المدنية بالشبكات الدولية.
ما الوظيفة التي يجب أن تؤديها القناة؟
اختر خلية لاستكشاف كيف يمكن لقنوات الحوار المختلفة دعم وظيفة دبلوماسية محددة.
المسار الثاني × الاستماع
يمكن لبيئة المسار الثاني أن توفر مسافة كافية عن المواقف الرسمية كي يسمع المشاركون المخاوف والأولويات والافتراضات بصورة أكثر انفتاحاً.
الحوار الجاد يحتاج إلى بنية.
معرفة سبب إجراء الحوار.
فهم التاريخ والحساسيات والأطراف.
ينبغي أن تكون التقديمات والمشاركة مقصودة.
ليست كل محادثة مفيدة بحاجة إلى أن تكون علنية.
الفصل بين المعروف والمفترض والمقترح والاستكشافي.
تزداد قيمة القناة عندما يمكن استخدامها من جديد.
من الحوار المدني العراقي إلى الانخراط الدولي
من خلال ذراعنا الدولي، تستطيع السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل نقل الحوار العراقي–الإسرائيلي إلى محادثات أوسع مع الدبلوماسيين والباحثين والجامعات والمجتمع المدني والشتات ومراكز الفكر وشبكات السلام الإقليمية.
ابدأ محادثة جادة.
نرحب بالتواصل من الدبلوماسيين والباحثين والجامعات ومنظمات المجتمع المدني والمهنيين والشتات والمشاركين الجادين المهتمين بالحوار العراقي–الإسرائيلي والانخراط الإقليمي.
