غير رسمي — لكنه جاد
ينخرط المشاركون خارج المفاوضات الرسمية مع الحفاظ على الانضباط المهني والدبلوماسي.
قناة مدنية لبناء الثقة والحوار المنظم واستكشاف مستقبل التواصل العراقي الإسرائيلي.
العلاقات الدبلوماسية الرسمية ليست الطريق الوحيد الذي تبدأ من خلاله المجتمعات بفهم بعضها بعضاً. يفتح حوار المسار الثاني بين العراق وإسرائيل مساحة أمام الفاعلين المدنيين المستقلين والباحثين والمربين والمهنيين وأصوات المجتمع والوسطاء الموثوقين لاستكشاف أسئلة قد لا تكون القنوات الرسمية مهيأة بعد للتعامل معها.
ليس الهدف محاكاة مفاوضات حكومية أو ادعاء سلطة دبلوماسية، بل إنشاء بيئة جادة ومنظمة ومسؤولة يمكن أن يبدأ فيها التواصل وتتطور العلاقات وتُبحث أفكار التعاون المستقبلي.
تشير دبلوماسية المسار الثاني إلى تواصل غير رسمي يجري خارج المفاوضات الحكومية المباشرة. ويمكن أن تجمع أشخاصاً يملكون معرفة أو خبرة أو تأثيراً أو مصداقية مدنية تسمح لهم بمناقشة قضايا صعبة بمرونة أكبر مما تسمح به المؤسسات الرسمية أحياناً.
قيمة المسار الثاني ليست في استبدال الدبلوماسية، بل في المساعدة على بناء العلاقات الإنسانية والمساحة الفكرية وقنوات التواصل التي قد تستفيد منها الدبلوماسية لاحقاً.
ينخرط المشاركون خارج المفاوضات الرسمية مع الحفاظ على الانضباط المهني والدبلوماسي.
الهدف الأول ليس دائماً الاتفاق، بل بناء قدر كافٍ من الثقة يسمح بخلاف جاد وتواصل مستمر.
يتيح المسار الثاني استكشاف إمكانات قبل أن تتوافر الظروف السياسية اللازمة لتنفيذها.
يمكن لعقود من البعد السياسي أن تنتج اتصالاً مباشراً محدوداً ومعرفة ناقصة وصوراً نمطية وقلة في قنوات التواصل الموثوقة وضعفاً في فرص اختبار الافتراضات. لا تستطيع قناة مدنية حل كل ذلك وحدها، لكنها تستطيع البدء بمعالجة المشكلة الأساسية: من نادراً ما يتحدثون مباشرة يصعب عليهم أن يفهموا بعضهم بدقة.
يسمح الحوار المباشر باختبار الافتراضات أمام أشخاص حقيقيين بدلاً من الاكتفاء بالسرديات الموروثة.
توفر العلاقة القائمة وسيلة للسؤال والتوضيح والبقاء على اتصال عندما تصبح الظروف صعبة.
الثقة لا تعني اتفاقاً سياسياً، بل قدراً كافياً من الاطمئنان يسمح باستمرار الحديث بصراحة.
يوفر المسار الثاني مساحة لفحص مجالات التعاون من دون الادعاء بأن الاتفاق السياسي قائم بالفعل.
صُممت العملية حول بناء العلاقات تدريجياً لا حول نتائج سياسية فورية.
فهم كيف يصف المشاركون مجتمعاتهم وهوياتهم ومخاوفهم وتطلعاتهم.
يبدأ الحوار بسماع الناس بلغتهم هم.
جمع مجموعات صغيرة حول موضوعات واضحة يمكن أن ينتج عنها نقاش حقيقي.
جودة الغرفة أهم من حجمها.
مناقشة الأسئلة الصعبة من دون اشتراط الانطلاق من الافتراضات نفسها.
الحوار الجاد يجب أن يتسع للخلاف.
خلق الاستمرارية عبر التواصل المتكرر والسلوك المهني واحترام حدود المشاركين.
الثقة تراكمية.
تحديد المجالات التي قد تسمح بتواصل مدني أو تعليمي أو ثقافي أو علمي أو مهني.
تزداد قيمة الحوار عندما يولّد إمكانات بناءة.
عند الملاءمة، تحويل النقاش إلى أبحاث أو تعارفات أو إحاطات أو مشاريع أو مسارات تواصل مستقبلية.
يجب أن يكون الحوار قادراً على إنتاج خطوات تالية مفيدة.
صُمم المسار كبيئة حوار مدني متعددة الطبقات، وقد يشمل مشاركين من المجالات الآتية:
يمكن للمبادرة أن تعقد حوارات حول موضوعات تكون فيها المعرفة والاتصال الإنساني والتفكير طويل الأمد ذات قيمة خاصة.
كيف يمكن للعراقيين والإسرائيليين أن يصبحوا أكثر معرفة ببعضهم خارج القنوات الحكومية؟
استكشف الموضوع ←ما التواريخ المشتركة والمتقاطعة والمتنازع عليها التي تحتاج إلى فهم أفضل؟
استكشف الموضوع ←كيف يمكن للذاكرة الدينية والأخلاق أن تصبحا مورداً للقاء بدلاً من الانقسام؟
استكشف الموضوع ←كيف يمكن للتبادل التعليمي أن يقلل المسافة الاجتماعية ويصنع أجيالاً أكثر معرفة؟
استكشف الموضوع ←أين يمكن للباحثين والمتخصصين والمهنيين أن يجدوا أرضية عملية مشتركة مستقبلاً؟
استكشف الموضوع ←كيف يمكن للعلاقات المدنية العراقية–الإسرائيلية أن تتفاعل مع شبكات أوسع للحوار والتعاون الإقليمي؟
استكشف الموضوع ←فتح القناة أسهل من الحفاظ عليها. لذلك يتعامل المسار مع تصميم العملية بجدية مماثلة لجدية الموضوعات نفسها.
يجب أن يفهم المشاركون شكل الحوار وغرضه وحدوده قبل دخوله.
قد تستفيد بعض الحوارات من الخصوصية كي يتمكن المشاركون من استكشاف الأفكار بمسؤولية بعيداً عن الضغط العام غير الضروري. ولا ينبغي افتراض السرية إذا لم يتم الاتفاق عليها.
تستفيد النقاشات الحساسة من تيسير يحافظ على جوهريتها واحترامها وتركيزها.
المسار لا يتحدث باسم الحكومات ولا يمثل دبلوماسية عراقية أو إسرائيلية رسمية.
يجب أن يكون المشاركون قادرين على الاختلاف مباشرة من دون اختزال بعضهم إلى صور نمطية أو شعارات.
نادراً ما تتطور الثقة من لقاء واحد. تصبح العلاقات ذات معنى عبر التواصل المتكرر والموثوق.
فهم موقف آخر لا يتطلب تبنيه.
لا يمكن اختزال المواطنين والمجتمعات بالكامل في سياسات الدول.
يجب أن يكون الحوار الجاد قادراً على احتواء الخلاف.
الأسئلة تفتح قنوات تغلقها المجادلات أحياناً.
يتطلب التواصل البنّاء احترام الهوية والخبرة والحدود.
لا يمكن تصنيع الثقة في لقاء واحد.
هذه مسارات توضيحية، وليست ادعاءات بشراكات قائمة أو نتائج مضمونة.
تبدأ مجموعة صغيرة من الفاعلين المدنيين العراقيين والإسرائيليين حواراً ميسراً حول كيفية فهم كل مجتمع للآخر. تحدد اللقاءات الأولى التصورات الخاطئة، ثم تنتقل الجلسات اللاحقة إلى التعليم والتبادل الثقافي والتواصل المجتمعي.
يبحث علماء دين ومربون وأصوات مدنية الذاكرة الإبراهيمية والمسؤولية الأخلاقية ودور المجتمعات الدينية في تقليل العداء. الهدف ليس توحيد اللاهوت، بل تحديد تقاليد وسرديات تدعم اللقاء المحترم.
يناقش باحثون ومهنيون تحدياً إقليمياً مشتركاً مثل المياه أو المناخ أو الزراعة أو التكنولوجيا. يبدأ الحوار كتبادل معرفي لا كمشروع رسمي، وقد يقود لاحقاً إلى استكشاف تعاون ممكن.
لا ينبغي للمسار أن يصنع النجاح عبر أرقام مصطنعة. إلى أن تتوافر بيانات مشاركة حقيقية، ينبغي تقييم التقدم من خلال مؤشرات ذات معنى.
توجد علاقات جديدة يمكن من خلالها استمرار التواصل.
يعود المشاركون إلى حوارات إضافية بدلاً من اعتبار الحوار لقاءً لمرة واحدة.
يطور المشاركون صورة أكثر معرفة عن مجتمعات بعضهم ووجهات نظرهم.
ينتج الحوار تعارفات مسؤولة بين أشخاص أو مؤسسات ذات صلة.
يحدد المشاركون موضوعات بناءة تستحق مزيداً من الاستكشاف.
عندما تسمح الظروف، يبدأ الحوار في توليد إمكانات مدنية أو أكاديمية أو علمية أو مهنية عملية.
العملية ليست آلية. قد تتوقف أو تتراجع أو تتحرك بشكل غير متساوٍ. لكن من دون القناة الأولى لا يمكن لأي مرحلة لاحقة أن تبدأ.
التواصل لا يمحو الخلاف، لكنه يخلق إمكانية فهمه بدقة. والثقة لا تتطلب تماثلاً سياسياً، بل قدراً من الاطمئنان يسمح للعلاقات بالبقاء أمام الأسئلة الصعبة. كما أن التواصل لا يتنبأ بشكل العلاقات العراقية–الإسرائيلية مستقبلاً؛ إنه يرفض فقط افتراض أن البعد الدائم هو المستقبل الوحيد الممكن.
عمل المسار الثاني لا يوجد في عزلة. عندما يكون ذلك مناسباً، يمكن للرؤى والعلاقات الناشئة عن الحوار المدني أن تتصل بالبيئة الدولية الأوسع. ليس الغرض تحويل المحادثات الخاصة تلقائياً إلى مناصرة علنية، بل ضمان وجود مسار موثوق إلى المحادثات الإقليمية والدولية حين يختار المشاركون ذلك.
يُقدَّم حوار المسار الثاني بين العراق وإسرائيل ضمن عمل الدبلوماسية المدنية للسفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل. المبادرة مستقلة وغير حكومية، ولا تدعي صفة دبلوماسية أو تمثيلاً حكومياً أو سلطة تفاوضية. دورها أضيق — وعن قصد: فتح القنوات، دعم التعارف، تحسين الفهم واستكشاف الإمكانات الدبلوماسية المستقبلية من خلال تواصل مدني مسؤول.

هذه المفاهيم تطلعية ويجب تقديمها بهذه الصفة.
حوارات ميسّرة متكررة حول المجتمع والهوية والمستقبل الإقليمي.
بيئة حوار منظمة للأصوات المدنية والمهنية العراقية والإسرائيلية الصاعدة.
شبكة تصل الباحثين والمهنيين حول تحديات إقليمية مشتركة.
صيغة مخصصة للحوار الديني والأخلاقي.
حوار يشمل مجتمعات تتقاطع تواريخها العائلية والشخصية مع العراق وإسرائيل والمنطقة.
إطار أوسع يصل الحوار المدني العراقي–الإسرائيلي بشبكات سلام إقليمية أخرى.
لا. حوار المسار الثاني بين العراق وإسرائيل مبادرة مدنية غير حكومية ولا يمثل أياً من الحكومتين.
تشير دبلوماسية المسار الثاني عادةً إلى حوار غير رسمي يشارك فيه فاعلون غير حكوميين وخبراء وشخصيات مدنية وغيرهم لاستكشاف قضايا خارج المفاوضات الرسمية.
لا. المشاركة تعني الانخراط في حوار، وقد يحمل المشاركون آراء سياسية مختلفة جداً.
بحسب صيغة الحوار، قد يشمل المشاركون شخصيات من المجتمع المدني وباحثين ومربين ومهنيين وأصواتاً دينية وأعضاء من الشتات وغيرهم.
يعتمد ذلك على الصيغة. قد تكون بعض الأنشطة علنية، بينما قد تحتاج أخرى إلى قدر من الخصوصية أو السرية المتفق عليها مسبقاً.
لا. ليست لديه سلطة حكومية أو تفويض تفاوضي. غرضه الحوار المدني وبناء العلاقات والاستكشاف.
قد يشمل النجاح فهماً أفضل وتواصلاً مستمراً وعلاقات موثوقة وتعارفات مفيدة وفرصاً ذات مصداقية للتواصل المستقبلي.
ربما. عندما تدعم العلاقات والخبرة والظروف ذلك، قد يحدد الحوار مجالات تستحق استكشافاً أعمق، مع تمثيل أي تعاون بدقة وفق وضعه الحقيقي.
يبدأ حوار المسار الثاني بين العراق وإسرائيل بمقترح متواضع: يجب أن يتمكن الناس من الحديث مباشرة وفهم بعضهم بدقة أكبر واستكشاف ما قد يصبح ممكناً عبر تواصل مستمر. من هنا يبدأ العمل.
