جسر مدني
نفتح قنوات مباشرة بين الأصوات المدنية العراقية ونظرائها في المنطقة.
نربط الحوار المتجذر في العراق بالفضاء الثقافي والتعليمي والتواصل بين الناس المرتبط باتفاقيات أبراهام، في موضوعات السلام والتراث والابتكار والتعاون والانخراط الدبلوماسي المستقبلي.
دورنا هو ربط الرؤى العراقية بأشخاص ومؤسسات وأفكار تعمل في البيئة الإقليمية الأوسع المرتبطة باتفاقيات أبراهام.
نفتح قنوات مباشرة بين الأصوات المدنية العراقية ونظرائها في المنطقة.
ندرس كيف تُنظم مسارات الحوار والتبادل والتعاون في المنطقة.
نستخدم التراث والإيمان واللغة والذاكرة لصناعة سياق إنساني للعلاقات الإقليمية.
نضع التعليم والثقافة والعلوم والابتكار والمجتمع المدني في قلب النقاش.
ننقل الرؤى المدنية العراقية إلى تواصل إقليمي ودولي متعدد اللغات.
نبني العلاقات والمعرفة التي يمكن أن تدعم أشكالاً أوسع من الانخراط عندما تسمح الظروف.
هذا الارتباط مسار وليس ادعاءً بالتمثيل الرسمي. يبدأ برؤى مدنية عراقية ويتحرك عبر الحوار والتعلم والعلاقات المستمرة.
يركز إعلان اتفاقيات أبراهام على التعايش والكرامة الإنسانية والحوار بين الأديان والثقافات والتعاون. نتعامل مع هذه الموضوعات مدنياً بوصفها مجالات للحوار والتبادل العملي.
المرجع الرسمي لاتفاقيات أبراهام ↗نركز على مجالات يمكن أن يتقدم فيها التبادل العملي مع بقاء الاختلافات السياسية واضحة.
تواريخ مشتركة ومختلفة، حفظ الذاكرة والتبادل الثقافي.
تعلم ولغات وتبادل رقمي ومهارات مدنية للمستقبل.
شبكات معرفة وبحث وريادة أعمال وحلول عملية.
تحديات إقليمية تستفيد من الحوار التقني والتعاون طويل الأمد.
علاقات بين المربين وقادة المجتمع والباحثين وشبكات بناء السلام.
تواصل واضح متعدد اللغات ينقل الرؤى العراقية إلى النقاش الإقليمي.
نعمل باستقلال في المستوى المدني: الحوار والتعلم وبناء العلاقات والدبلوماسية العامة. ولا تمثل المبادرة الحكومة العراقية ولا تدّعي وجود مشاركة عراقية رسمية في اتفاقيات أبراهام.