لغة مشتركة
نبني مفردات للنقاش حول الهوية والاختلاف والتعايش والقضايا الإقليمية من دون نزع إنسانية الآخر.
داخل العراق، نعزّز العلاقات واللغة المشتركة والثقة المدنية التي تجعل التعايش والتعاون الإقليمي والاتصال الأوسع ممكنة.
تحوّل مهمتنا في العراق الأفكار العامة إلى قدرة مدنية عملية: لغة وعلاقات وذاكرة وحوار وثقة وجاهزية لانخراط أوسع.
نبني مفردات للنقاش حول الهوية والاختلاف والتعايش والقضايا الإقليمية من دون نزع إنسانية الآخر.
نصل بين باحثين ومربين وأصوات دينية وشباب ومجتمع مدني عبر تواصل إنساني مستمر.
نضع الطبقات اليهودية والمسيحية والإسلامية والرافدينية في صورة أوسع للهوية العراقية.
نبني عادات الحوار الجاد: الاستماع والسؤال والاختلاف والسياق والاحترام.
نعزّز قدرة الأصوات العراقية على التعبير بوضوح والتفكير باستقلال والعمل عبر الحدود الاجتماعية.
نهيئ الفاعلين المدنيين لانخراط ثقافي وتعليمي وتواصل مباشر أوسع مع المنطقة.
تتحرك المهمة عبر تسلسل مدني واضح وقابل للتكرار. كل خطوة تنتج علاقات أقوى ولغة عامة أوضح للخطوة التالية.
يبدأ العمل مع الناس والمجتمعات، يدخل النقاش الوطني، يتصل بالشبكات الإقليمية ويصل إلى الغرفة الدولية.
نركز على المجالات التي يمكن أن يعزز فيها المجتمع المدني العراقي والذاكرة والعلاقات الإقليمية المستقبلية بعضها بعضاً.
لغة دينية تدعم الكرامة والمسؤولية واللقاء.
مساحات تعلم تستبدل الافتراضات الموروثة بالسياق والمعرفة.
تاريخ العراق المتعدد بوصفه مورداً مدنياً للحاضر.
علاقات عبر المهن والمجتمعات والأجيال.
لقاء مباشر يحوّل «الآخر» المجرد إلى إنسان حقيقي.
بحوث وبيانات وتواصل متعدد اللغات يبقي العمل حاضراً في المجال العام.
أفقنا هو فضاء مدني عراقي ينخرط مع المنطقة بوضوح وعمق ثقافي وثقة، من دون أن يتخلى عن هويته.