نبني الحركة الإبراهيمية في العراق بوصفها مساحة مدنية ودينية للحوار والتعليم والذاكرة الإبراهيمية المشتركة والسلام بين الناس. يبدأ صوتنا العلني من النص المقدس والصلاة والذاكرة النبوية والأخلاق الروحية، ثم نحمل هذه المعاني إلى الحوار المدني والانفتاح الدولي. ومن خلال ذراعنا الدولية، The Virtual Embassy of Iraq in Israel، ننقل هذا العمل المتجذر في العراق إلى المساحات الدبلوماسية ومؤسسات المجتمع المدني.
الحركة الإبراهيمية في العراق: دليل تفاعلي
نحن نبني الحركة الإبراهيمية في العراق بوصفها مساحة مدنية وحوارية بين الأديان للحوار والتعليم والتأمل الإبراهيمي المشترك والتواصل بين الناس. ومن خلال ذراعنا الدولية، The Virtual Embassy of Iraq in Israel، ننقل هذا العمل المتجذر في العراق إلى الغرفة الدولية، حيث نربطه بالدبلوماسيين والمجتمع المدني والباحثين والمربين والجاليات وشبكات السلام الإقليمية.


مهمتنا في العراق
ربط العراق باتفاقيات أبراهام
نبني الروابط المدنية والثقافية والدبلوماسية التي تفتح أمام الأصوات العراقية طريقاً إلى فضاء اتفاقيات أبراهام الأوسع وتخلق مسارات لتعاون إقليمي مستقبلي.
نبني مساراً مدنياً عراقياً إلى الفضاء الإبراهيمي الأوسع عبر الإيمان والتراث والحوار والتعليم والتواصل بين الناس.
نعزز داخل العراق العلاقات واللغة المشتركة والثقة المدنية حول التعايش والتعاون الإقليمي ومستقبل أوسع للارتباط بالمنطقة.
نربط الأصوات المدنية العراقية بالفضاء الإقليمي الذي فتحته اتفاقيات أبراهام، بما يشمل نقاشات السلام والثقافة والابتكار والتعاون والانخراط الدبلوماسي المستقبلي.
من خلال The Virtual Embassy of Iraq in Israel، ذراعنا الدولية، ندخل الرؤى العراقية في حوار مع الدبلوماسيين والمجتمع المدني وشبكات اتفاقيات أبراهام والشركاء الإقليميين.
كيف نبني برنامجنا في العراق؟
يعمل برنامجنا في العراق عبر خمسة مجالات مترابطة: الحوار، والمشاركة المجتمعية، والتعليم، والتأمل الديني، والدبلوماسية العامة الرقمية. ومعاً تبني هذه المجالات فضاءً مدنياً إبراهيمياً عراقياً ذا امتداد إقليمي.
الحوار بين المذاهب والأديان
نسعى إلى استعادة وتعزيز ثقافة التعايش من خلال الحوار بين المجتمعات السنية والشيعية والصوفية. وفي حركتنا الأوسع، يشكل إبراهيم/إبراهيم الخليل مرجعاً مشتركاً لليهود والمسيحيين والمسلمين، ونقطة بداية للحوار من دون إلغاء الفروق الدينية.
- حوار عابر للانقسامات المذهبية
- مرجعيات إبراهيمية مشتركة
- الاعتدال ورفض التطرف
مجلس القبائل الإبراهيمية
نعمل على تطوير فكرة «مجلس القبائل الإبراهيمية» بوصفها إطاراً مدنياً لشخصيات عشائرية ومجتمعية ترغب في تشجيع التعايش والحوار المحلي والتواصل السلمي عبر الحدود الاجتماعية والدينية.
- تواصل عشائري ومجتمعي
- بناء علاقات محلية
- إطار مدني للتعايش
ندوات تعليمية
نستخدم الندوات التعليمية وبرامج التعلّم لإشراك مهنيين وطلاب ومشاركين مجتمعيين في حوارات منظمة حول التراث الإبراهيمي والاعتدال والتحولات الإقليمية والمهارات العملية للحوار.
- ندوات تعليمية
- تواصل مع المهنيين والطلاب
- حوار وتعلّم واعتدال
علماء الدين والطرق الصوفية
نتواصل مع علماء الدين والطرق الصوفية لأن اللاهوت والدين عنصران مهمان في الحياة العامة العراقية. وتستخدم رسائلنا الدينية آيات قرآنية وروايات إسلامية ونقاط اتصال مع الفكر اليهودي لإظهار أن الحوار الإبراهيمي يمكن أن يكون متجذراً في الإيمان والمسؤولية المدنية معاً.
- تأمل قرآني
- موسى في التراث الإسلامي
- مقارنات صوفية ويهودية
التواصل الرقمي
ينقل عملنا الرقمي الأفكار الإبراهيمية العراقية إلى ما وراء اللقاءات المباشرة. ومن خلال البيانات والمقالات والشروحات متعددة اللغات والتواصل عبر المنصات، نربط التأمل المحلي بجمهور إقليمي ودولي.
- بيانات ومقالات عامة
- تواصل باللغة العربية
- دبلوماسية عامة عابرة للحدود
الإيمان والذاكرة والسلام الإبراهيمي
تنطلق كتاباتنا العلنية من لغة دينية مألوفة للقارئ العراقي. نبدأ من النص المقدس والذاكرة النبوية والصلاة والأخلاق الروحية، ثم نسأل كيف يمكن لهذه المعاني أن تدعم التعايش والمسؤولية المدنية والسلام اليوم.
تراث مشترك وتقاليد متميزة
لا ندعو اليهودية والمسيحية والإسلام إلى الذوبان في دين واحد. نتحدث عن تاريخ إبراهيمي مترابط مع احترام اختلاف العقائد والشرائع والعبادات والهويات.
إبراهيم أفقٌ مشترك
نعود إلى إبراهيم الخليل بوصفه نقطة ذاكرة مشتركة: الإيمان بالله الواحد، والمسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع، والضيافة، والشجاعة الأخلاقية، ومستقبل يتجاوز الصراع الموروث.
موسى جسرٌ ديني
يقف موسى داخل الذاكرة اليهودية وداخل القصة القرآنية معاً. ونرى في هذا الحضور النبوي المشترك أحد أقوى الجسور الدينية للحوار الإسلامي–اليهودي.
السلام الداخلي والسلام العام
تركز تأملاتنا الصوفية على تزكية القلب والانضباط والذكر والتواضع ومقاومة الشهوات المدمرة. فالسلام بين الجماعات يبدأ أيضاً من الإنسان من الداخل.
رحمة بين الجماعات النبوية
نقرأ اللقاءات المقدسة بوصفها دروساً في الاهتمام بالآخر. وتصبح رواية المعراج ونصح موسى للنبي محمد بشأن الصلاة نموذجاً للمشورة العابرة للجماعات النبوية.
سلام يتجاوز السياسة
السلام الإبراهيمي بالنسبة إلينا ليس صيغة دبلوماسية فقط، بل مساحة للكرامة الدينية والحوار والذاكرة الثقافية والتعاون ورفض الكراهية والعنف.
مسيرتنا في العراق: محطات علنية رئيسية
أواخر 2025
في أواخر 2025، شاركنا حواراً عابراً للحدود حول العراق ومعاداة السامية والحوار العراقي–الإسرائيلي وإمكان توسع اتفاقيات أبراهام مستقبلاً.
27 كانون الثاني/يناير 2026
بحلول 27 كانون الثاني/يناير 2026، أصبح حضورنا العراقي العلني أكثر وضوحاً على الإنترنت وبدأ يدخل النقاش العام داخل العراق.
3 شباط/فبراير 2026
في 3 شباط/فبراير 2026، ساعدت قنوات عامة على توسيع انتشار إطلاق الحركة الإبراهيمية في العراق وإيصال عملنا إلى جمهور إقليمي أوسع.
15 نيسان/أبريل 2026
في 15 نيسان/أبريل 2026، عقدت حركتنا الأوسع أول قمة إبراهيمية في يافا، ضمن الشبكة الدولية المحيطة بعملنا العراقي وليست فعالية عراقية حصراً.
4 آب/أغسطس 2026
في 4 آب/أغسطس 2026، نشرنا تأملاً عراقياً حول التصوف والتصوف اليهودي و«الوعد الإبراهيمي». واستخدمنا مفاهيم تزكية النفس والذكر وطلب القرب من الله لاستكشاف أرضية روحية مشتركة.

نقدم التصوف الإسلامي والروحانية اليهودية كلغتين روحيتين متوازيتين يمكن أن تجعلا الحوار متجذراً دينياً لا وافداً سياسياً.
11 آب/أغسطس 2026
في 11 آب/أغسطس 2026، ركزنا على موسى في القرآن وعلى القرابة الدينية الإسلامية–اليهودية داخل القصة الإبراهيمية الأوسع. وأصبح موسى جسراً نصياً بين الذاكرة الإسلامية واليهودية.

بإبراز موسى، نوضح أن التاريخ اليهودي المقدس ليس خارج الوعي الإسلامي، بل حاضر أصلاً داخل العالم القصصي القرآني.
21 آب/أغسطس 2026
في 21 آب/أغسطس 2026، ظهر عملنا العراقي في مادة نشرتها Faith & Freedom News استخدمت رواية الإسراء والمعراج لمناقشة موسى والصلاة والعناية المتبادلة والتعاون الإبراهيمي.

نقرأ نصح موسى للنبي محمد بشأن الصلاة بوصفه قصة عناية ومشورة واحترام متبادل، ثم نمد هذا الدرس إلى التعايش المدني.
ثلاثة محاور في صميم رسالتنا العراقية
تعود كتاباتنا العلنية الأخيرة إلى ثلاثة موضوعات: اللغة الباطنية في التصوف والروحانية اليهودية، وموسى بوصفه جسراً قرآنياً إلى الذاكرة اليهودية، وقصة المعراج بوصفها درساً في الرحمة بين الجماعات النبوية. ومن هذه المعاني ننتقل من الذاكرة المقدسة إلى السلام المدني.
التصوف والروحانية اليهودية والوعد الإبراهيمي
في تأملنا المنشور في 4 آب، استكشفنا كيف يمكن للفكر الصوفي الإسلامي والتقاليد الروحية اليهودية أن يلتقيا حول حياة الإنسان الباطنية: التزكية والتواضع والذكر والصلاة والانضباط الأخلاقي وطلب القرب من الله.
نضع مجاهدة النفس وتطهير القلب في صميم النضج الروحي. ومقاومة الرغبات المدمرة تصبح جزءاً من إعداد الإنسان للسلام.
للعقل مكانته، لكن المعرفة الروحية تحتاج أيضاً إلى تحول داخلي. نهتم بلغة الحكمة التي تجمع بين الفهم وتهذيب الأخلاق.
نقارن موضوعات مثل التأمل والذكر والخلوة والعبادة والمحبة الإلهية من دون القول إن التصوف الإسلامي والروحانية اليهودية شيء واحد.
نستخدم اللغة الإبراهيمية أفقاً للعبادة المشتركة لله الواحد وللمسؤولية الأخلاقية المشتركة — أساساً للقاء من دون محو الاختلاف.
ما الذي نستخلصه من هذا التأمل؟
- السلام الداخلي والسلام العام مترابطان
- يمكن للتقاليد الدينية أن تتعرف إلى أسئلة روحية مألوفة لدى بعضها بعضاً
- يمكن للتواضع والتزكية أن يتحولا إلى قيم مدنية لا ممارسات فردية فقط
- للذاكرة الصوفية واليهودية في العراق صدى تاريخي محلي يجعل هذا الحوار قريباً من التجربة العراقية
من تهذيب الداخل إلى السلام المدنيموسى والقرآن والوعد الإبراهيمي
في تأملنا المنشور في 11 آب، جعلنا موسى في مركز الحديث لنبيّن مدى حضور الذاكرة النبوية اليهودية داخل الرواية القرآنية نفسها. أبرزنا موسى رسولاً وصاحب شريعة وقائداً وعبداً لله، واستخدمنا هذا التوقير المشترك جسراً بين المسلمين واليهود.
نبرز المكانة الاستثنائية لموسى في القرآن. يلتقي القارئ المسلم قصته مراراً عبر الوحي والصراع والشريعة والصبر والقيادة.
موسى الذي يقف في قلب الذاكرة اليهودية هو نفسه نبي مكرّم في الإسلام، وهذا التداخل يمنح الحوار أساساً نصياً مألوفاً للجماعتين.
نقرأ مواجهة فرعون بوصفها قصة مقاومة للطغيان والصبر على الأذى والثبات على الإيمان تحت الضغط.
نضع قصتي إسحاق وإسماعيل داخل الأسرة الأوسع لإبراهيم، ونستخدم هذه الذاكرة لنقول إن الصراع السياسي الموروث لا ينبغي أن يتحول إلى كراهية دينية دائمة.
ما الذي نستخلصه من هذا التأمل؟
- موسى ليس شخصية غريبة عن الوعي الإسلامي
- القرآن نفسه يُبقي التاريخ النبوي لبني إسرائيل داخل الذاكرة المقدسة للمسلمين
- الأنبياء المشتركون يسمحون لنا ببدء الحوار من الألفة لا من الشك
- نفرّق بين الخلاف السياسي ونزع الإنسانية باسم الدين
نبي مشترك وذاكرتان حيّتانالصلاة والمعراج وموسى
في تأملنا المنشور في 21 آب، عدنا إلى رواية المعراج المعروفة التي ينصح فيها موسى النبي محمد مراراً بطلب التخفيف في عدد الصلوات اليومية حتى تصبح خمساً. ونقرأ هذا اللقاء بوصفه قصة رحمة ومشورة واهتمام عابر للجماعات النبوية.
تُظهر الرواية موسى مهتماً بالمشقة التي قد تتحملها أمة محمد. ونرى في ذلك صورة مقدسة لمسؤولية تتجاوز حدود الجماعة الواحدة.
تجمع القصة بين العبادة والرحمة. فالانضباط الديني لا يُقدَّم قسوةً، بل يتضمن مراعاة قدرة الإنسان وحياته اليومية.
نتحدث عن استمرارية بين الرسالات مع الاعتراف بأن الشرائع والتقاليد ليست متطابقة. الاشتراك في الأصل لا يعني التطابق.
نمد صورة المشورة النبوية إلى الحياة المدنية: يمكن للجماعات أن تنصح وتحمي وتستمع وتتعاون من دون التخلي عن هويتها.
ما الذي نستخلصه من هذا التأمل؟
- المعراج يضع موسى داخل قصة إسلامية مركزية عن الصلاة
- يمكن للرحمة أن تتجاوز حدود الجماعات النبوية
- اختلاف الشرائع لا يلغي المسؤولية الأخلاقية المشتركة
- السلام الإبراهيمي يمكن أن يكون روحياً ومدنياً ودبلوماسياً في الوقت نفسه
المشورة المقدسة نموذجاً للرعايةنبني مساراً مدنياً نحو السلام الإقليمي
يجمع عملنا بين الحوار والتعليم والتأمل الديني والتواصل الدولي والانخراط بين الناس. نرى في اتفاقيات أبراهام انفتاحاً إقليمياً، ويتمثل دورنا في بناء العلاقات الإنسانية والفهم الثقافي والروابط المدنية التي تساعد العراق على المشاركة في مستقبل أوسع من التعاون.
الحوار يبني البنية الإنسانية للسلام
الدبلوماسية الرسمية مهمة، لكن التغيير الإقليمي المستدام يحتاج أيضاً إلى الثقة والعلاقات والفهم الثقافي ومساحة تسمح للناس بتصور التعاون قبل أن يتحول إلى سياسة رسمية.
نبقي الصوت العراقي داخل الحوار الإقليمي
نريد للأصوات المدنية العراقية أن تكون حاضرة حيثما يُناقش مستقبل التعاون الإبراهيمي والسلام الإقليمي وعلاقة العراق بجيرانه.
ذراعنا الدولية: The Virtual Embassy of Iraq in Israel
ذراعنا الدولية هي The Virtual Embassy of Iraq in Israel. ومن خلالها ننقل عملنا المدني والإبراهيمي المتجذر في العراق إلى الغرفة الدولية، حيث نتواصل مع الدبلوماسيين والمجتمع المدني والباحثين والمربين والجاليات وشبكات السلام الإقليمية.

من العراق إلى الغرفة الدولية
من خلال ذراعنا الدولية، نفتح القنوات، وننشئ التعارف، ونؤطر الحوارات السياسية، ونمارس دبلوماسية عامة متعددة اللغات، ونحوّل الحوار المحلي إلى علاقات دولية وإمكانات دبلوماسية مستقبلية.
فتح القنوات
نسعى إلى حوارات مباشرة مع دبلوماسيين وخبراء سياسات ومراكز أبحاث وقادة مجتمع مدني ومؤسسات مهتمة بالعراق والسلام الإقليمي ودبلوماسية التواصل بين الناس.
نبني الحوار خارج القنوات الرسمية
ننشئ مساحة للحوار غير الرسمي وبناء العلاقات والنقاش الجاد في السياسات عندما لا توجد دبلوماسية عراقية–إسرائيلية رسمية.
بناء شبكة أوسع
نربط عملنا في العراق بشبكات دولية للحوار بين الأديان ومؤسسات تعليمية ومنظمات بناء السلام وباحثين ومبادرات مدنية.
نحمل رسالة السلام المدني العراقية إلى العالم
بالإنجليزية والعربية والعبرية، نحوّل الأفكار المدنية المتجذرة في العراق إلى لغة دولية عبر الشروحات والإحاطات والمواد التعليمية والتواصل العام.
نبني الجسور عبر التراث اليهودي العراقي
نستخدم التراث — ولا سيما التاريخ الطويل للحياة اليهودية في العراق — جسراً إنسانياً يصل العراق بإسرائيل وبالجاليات العراقية في الخارج.
ندخل الأصوات العراقية في النقاشات الإقليمية
تدعم غرفتنا الدولية الإحاطات والموائد المستديرة وتبادل السياسات والحوارات حول التعاون الإقليمي والسلام المدني وعلاقات العراق الخارجية المستقبلية.
جسر دبلوماسي باتجاهين بين العراق والمجتمع الدولي
نريد للصوت المدني العراقي أن يصل إلى المؤسسات الدولية، وأن تعود العلاقات والمعرفة والفرص من الغرفة الدولية إلى انخراط بنّاء مرتبط بالعراق.
أجندة غرفتنا الدولية
بناء العلاقات والفهم قبل أن تكون الحكومات مستعدة أو قادرة على إقامة قنوات رسمية.
استخدام التراث اليهودي العراقي وتاريخ العراق التعددي لإعادة البعد الإنساني إلى العلاقات الإقليمية الحديثة.
طرح التعليم والثقافة والمياه والابتكار والحوار الديني والمجتمع المدني كمجالات عملية للتعاون المستقبلي.
ضمان حضور منظور مدني عراقي في النقاش الدولي حول العراق والتعاون الإبراهيمي، بدلاً من الحديث عن العراق من الخارج فقط.
عملنا والسياق القانوني الحالي في العراق
يجرّم القانون العراقي رقم 1 لسنة 2022 التطبيع مع إسرائيل. ويشكل هذا القانون البيئة السياسية والقانونية التي يوجد داخلها عملنا المتعلق بالسلام والحوار في العراق. لا نقدم هذا الدليل بوصفه استشارة قانونية؛ وعلى من يقيّم تعرضه القانوني الشخصي الرجوع إلى أحدث نص عراقي رسمي ومستشار قانوني مؤهل.
استكشف الرؤية الإبراهيمية الأوسع
انتقل من برنامجنا في العراق إلى أربعة مسارات مترابطة في عملنا الأوسع: التعلّم، ودبلوماسية اتفاقيات أبراهام، والسلام المدني العراقي، والتراث المشترك.
مركز التعلّم
ارجع إلى مركز التعلّم الكامل للتاريخ المشترك والدبلوماسية والتراث والتعليم المدني.
افتح مركز التعلّم ←↗02اتفاقيات أبراهاماتفاقيات أبراهام
استكشف الاتفاقيات والدول المشاركة والخط الزمني وإمكانات التعاون الإقليمي.
افتح الدليل التفاعلي ←↗03الدبلوماسية المدنيةصوت عراقي للسلام الإبراهيمي
اقرأ رؤيتنا المطولة حول الانخراط المدني العراقي والحوار والطريق نحو السلام الإبراهيمي.
اقرأ التحليل ←↗04التراث المشتركالتراث اليهودي العراقي
استكشف الناس والأماكن والتقاليد والقصص التي تربط قروناً من الحياة اليهودية في العراق بالمنطقة اليوم.
استكشف أرشيف التراث ←↗